العلامة المجلسي
168
بحار الأنوار
مدة حياتكن ، أو يتجدد لكن كل يوم أمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب . وقال الجوهري : شعرت بالشئ أشعر به شعرا أي فطنت له ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني علمت ، واللجأ محركة : الملاذ والمعقل كالملجأ ، ولجأت إلى فلان إذا استندت إليه واعتضدت به ، والسناد : ما يستند إليه . وقال الجوهري : احتنك الجراد الأرض أكل ما عليها وأتى على نبتها وقوله تعالى حاكيا عن إبليس ( لاحتنكن ذريته ) ( 1 ) قال الفراء يريد لاستولين عليهم ، والمراد بالذرية ذرية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . والمولى : الناصر والمحب ، والعشير : الصاحب المخالط المعاشر ، ولبئس للظالمين بدلا ، أي بئس البدل من اختاروه على إمام العدل وهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . قولها ( عليها السلام ) : استبدلوا - إلى قولها - : كيف تحكمون ، الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر ، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم ، والذنابي من الناس : السفلة والاتباع . والحرون : فرس لا ينقاد ، وإذا اشتدت به الجري وقف ، وقحم في الامر قحوما : رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الأول للجبان والجاهل ، والثاني للشجاع والعالم بالأمور الذي يأتي بها من غير احتياج إلى ترو وتفكر ، والعجز كالعضد مؤخر الشئ يؤنث ويذكر ، وهو للرجل والمرأة جميعا ، والكاهل : الحارك . وهو ما بين الكتفين ، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهو التراب ، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره ، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الآية ( يهدي ) بفتح الهاء وكسرها وتشديد
--> ( 1 ) الاسراء : 64 .